الأخوات الدومنيكيات المرشدات للقاءات التحضيرية في مدرسة الرسل وللقاء الشبيبة بعنكاوا AYM2026

من أجل شبيبة تحمل نور المسيح، كانت للشبيبة لقاءات تحضيرية خلال السنة في مدرسة الرسل لنزرع بذور الرجاء، ولنحيا ثمار الإيمان

يندرج لقاء هذا العام في برنامج «مدرسة الرسل» للتنشئة ومدّته ثلاث سنوات، بمرافقة مباشرة وإرشاد عددٍ من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات. وهناك مجموعة من الاخوات الدومنيكيات يقومون بمرافقة الشبيبة في الرسالات التي يعملن بها في المناطق والقرى المسيحية ومنها: منطقة عنكاوا الأخت هبة ومدينة دهوك الأخت سندس. وفي قضاء الحمدانية حيث تقوم الاخوات سيلفيا ولوسي بمرافقة الشبيبة في بغديدا (قره قوش) والأخت حياة في برطلة. والاخت ماري رجاء تقوم بمرافقة شبيبة في تللسقف.

مدرسة الرسل: التي أسسها يسوع وقَبِل فيها تلاميذ له، ويقبلنا نحن اليوم. لهذه المدرسة هي هويّة هي صليب يسوع، أي حقيقته وجوهر الإيمان به وهدف اتباعه: “من أراد ان يتبعني، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني”. (لوقا 23: 9)

 ماذا يعني هذا؟

في مدرسة الرسل، لن يكون لدينا “معلومات” للحفظ، بل “خبرات” من واقع صليبنا اليومي لنتامل بها ونجسدها في شخصياتنا كشباب يملك طاقات وافرة، ستساعدنا المدرسة في اكتشافها وتوجيهها لخدمة الآخرين، وخاصة أولئك الأكثر حاجة وألماً من بيننا.

في مدرسة الرسل ما يهم هو الحياة بالروح التي تتطلب آذاناً “تصغي” لكلمة الله وتسمح لها أن تنضج أفكارنا وقرارتنا ومواقفنا الواقعية، وعيوناً تعرف ان “تقرأ” حضور الله وعمله في حياتنا وفيها حولنا، لنستطيع أن “نكتب” خبرة علاقتنا بالله وايماننا الشخصي به. فالإيمان هو أن تصغي وتقرأ لتكتب.

كلمات نكتبها في ختام لقاء الشبيبة في عنكاوا AYM2026

شُركاءَ في الرسالة، شعارٌ إتخذتهُ الشبيبة كنجمةَ صُبحٍ تُنير لهمْ طريق الرجاء الذي لا يخيب. فالشبيبة هي قلبُ الكنيسة النابض وإكليلُ وردٍ يُقدّمهُ الرعاةُ أمامَ مذبحٍ يُرفعُ عليهِ جسد ودم المسيح الإله.

 في لقاء AYM أظهرت الشبيبة بقلبٍ واحد بأنها صوتٌ صارخٌ في سماء هذا العالم وأنَّ رسالتها هي السعي لخلاص النفوس في كل زمانٍ ومكان حبّاً بمسيح عاش ومات وقام من بين الأموات

 شبيبتنا خلال هذه الأيام أرسلت رسالة شُركة لشبيبة العالم، مُتحدةً، مُصليّةً، مُستمعةً وعاملةً في كرم الرب وتحت طاعة الكنيسة بفرحٍ كامل. ولتقول لكل شابٍ وشابة بأن الحياة لا تتوقف عند لحظات الألم والإنكسار بل تصنعُ منهُ رمزاً للقداسة. لذا أيها الشباب تشجعوا لا تخافوا وإقتربوا من النور فتنالوا حياةً لا تُسلب. الكنيسة تُحِبُّكٌمْ، الكنيسة تنتَظِرُكُمْ.

ليكون مخيم الشبيبة هذا مثمر واوقات نعمة وبركة للجميع!

000849
Users Today : 53
Users Last 7 days : 81
Users Last 30 days : 305
Users This Year : 739
Scroll to Top