شاركت اخواتنا الدومنيكيّات في مراسيم استقبال غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا في ابرشيات المناطق الشمالية في العراق.
يوم الأربعاء 17 حزيران 2026، أثناء زيارة غبطته إلى أبرشيّة دهوك الكلدانيّة قام بزيارة أخواتنا في دير القديسة كاترينة ورافقه في الزيارة راعي الأبرشيّة المطران آزاد صبري شابا، والمطران بشّار متّي وردة. وشكر غبطته الأخوات على عملهن الرسولي، بعد أن استمع إلى نشاطاتهن في خدمة الأبرشيّة. وعبّر لهنّ عن دعم الكنيسة لما يعملنه، وما سيقمن به أيضًا في المستقبل. كما وقد حضرت الأخوات القداس الألهي الذي أحتفل به غبطته في كنيسة مار أيث الآها بدهوك.
يوم الخميس 18 حزيران 2026، حضرت الأخوات من الأديرة التي تعمل في أبرشية القوش الكلدانية القداس الالهي الذي أحتفل به غبطة البطريرك في كنيسة مار كوركيس بالقوش. ثم زار غبطته دير مار أنطونيوس للراهبات الدومنيكيات في ألقوش. وقد رافق غبطته المطرانان بشّار متّي وردة وفيلكس الشابي، والخورأسقفان غزوان شهارا وفريد كينا. وقد رفعت الأخوات صلواتهنّ على نيّة غبطته ليعضده الربّ في مهمّته. شكرهنّ غبطته وأشاد برسالتهنّ في حياة الصلاة والتكريس والخدمة، مؤكّدًا أن الأديرة تبقى منارات روحيّة لحفظ الإيمان، وداعيًا إيّاهنّ إلى الثبات في الرجاء والاتكال على الربّ في جميع الظروف.
كما حضرت الأخت هدى شيتو الرئيسة العامة مع وفد مرافق معها من الأخوات في مراسيم الاستقبال بكنيسة مار بولس في الموصل، وقد احتفل غبطة البطريرك بالقدّاس الإلهي في الكنيسة ذاتها القداس الإلهي ظهر يوم السبت 20 حزيران 2026، بمشاركة السادة الأساقفة: ميخا مقدسي، فيلكس الشابي، آزاد صبري، والمطران مار بندكتس يونان حنّو، رئيس أساقفة أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك، والأنبا سامر صوريشو.
وفي كرازته في كنيسة مار بولس، توقّف غبطته عند معنى الرجاء الذي لا يولد من الظروف المؤاتية، بل نصنعه نحن للآخرين من خلال كلمة تشجيع، أو “ابتسامة، أو اهتمام بسيط قد يخفّف حملاً ثقيلاً عن إنسان آخر”. وأكّد قائلاً: “لا نستطيع أن نحلّ مشاكل العالم، لكننا نستطيع أن نكون سبب رجاء لشخصٍ واحد على الأقل”.
ثم عرض غبطته نقاطًا أساسية يُبنى عليها الرجاء: أن نترك العالم أفضل ممّا وجدناه، بما نحقّقه فيه من قيم وإيمان ومحبة وخدمة؛ أن نصغي للآخرين لنمنحهم طمأنينة في حاضرهم ومستقبلهم، وهذا هو أساس الرجاء. وفي هذا السياق قال غبطته: “واحدة من أهم غايات زيارتي للأبرشيات هي الإصغاء. جئت اليوم لا لأتحدث فقط، بل لأتعرّف عليكم وأصغي إلى أوضاعكم وقصصكم”؛ أن نرى النعمة المختبئة في الأشخاص الذين يعملون بصمت بعيدًا عن الأضواء.
وفي ختام زيارات غبطة البطريرك لمدينة كركوك يوم 21 حزيران 2026 حضرت اخواتنا في دير القديسة مسكنته مراسيم استقبال غبطته هناك والقداس الاحتفالي الذي أقامه في كاتدرائية قلب يسوع بمشاركة راعي الأبرشية المطران يوسف توما.
والشكر لله دائما ونرافق بصلواتنا غبطة البطريرك مار بولس الثالث لكيما الرب يعطيه الصحة والعافية ويسنده في رسالته وعمله لخير الكنيسة.









Users Today : 17
Users Last 7 days : 90
Users Last 30 days : 159
Users This Year : 535
