في الثامن من آب سنة 2026، في أجواء من الفرح الروحي والشكر لله، احتفلت الأخوات الدومنيكيات للقديسة كاترينة السيانية في دير البشارة – عنكاوا بعيد شفيع رهبنتهن، القديس دومنيك عبد الأحد، رجل الصلاة، والكرازة، ومحبة كلمة الله.
كان يومًا اجتمعت فيه القلوب حول مذبح الرب، لتشكر الله على نعمة الدعوة الرهبانية، وعلى المسيرة التي بدأت مع القديس دومنيك، وما زالت مستمرة حتى اليوم في حياة كل من اختار أن يجعل من الإنجيل طريقًا وحياة ورسالة.
وقد احتفل بالقداس الإلهي الآباء الدومنيكان، بمعية الأب فراس زينة، القادم من البصرة وراعي كنيسة القديسة تريز للاتين، في أجواء ملؤها الصلاة والفرح والشركة الأخوية.
كما شاركت الأخوات الدومنيكيات في القداس الإلهي الذي أُقيم في دير الآباء الدومنيكان في عنكاوا، فكان اللقاء مناسبة جميلة لتجديد أواصر الأخوّة، والفرح معًا بميراث القديس دومنيك ورسالة رهبنة الواعظين.
في هذا العيد، لا نحتفل فقط بذكرى قديس عاش منذ قرون، بل نحتفل بروح ما زالت حيّة؛ روح الصلاة، والتأمل، ومحبة الحقيقة، والشغف بإعلان كلمة الله.
كان القديس دومنيك يعرف أن الكلمة التي تُعلن من دون قلبٍ مصلٍّ تفقد قوتها، لذلك جعل من الصلاة والتأمل ينبوعًا لكل رسالة. واليوم، نحن أيضًا مدعوون أن نحمل هذه الكلمة في حياتنا، لا بالكلام وحده، بل بالمحبة، والغفران، والخدمة، والشهادة للمسيح في عالمنا.
أيها القديس دومنيك، يا خادم كلمة الله، علّمنا أن نصغي قبل أن نتكلم، وأن نتأمل قبل أن نعلن، وأن نحب قبل أن نخدم، وأن نجعل من حياتنا بشارة حيّة للمسيح.
بارك، يا رب، الآباء الدومنيكان والأخوات الدومنيكيات، وثبّت دعوتهم ورسالتهم، وأنبت في كنيستك دعوات مقدسة جديدة، تحمل نور الإنجيل بفرح وأمانة. آمين.
أيها القديس دومنيك عبد الأحد، صلِّ لأجلنا.























Users Today : 3
Users Last 7 days : 28
Users Last 30 days : 114
Users This Year : 989
